
ضمن فعاليات قمة “ميدأير لأمن الطيران 2026” التي تستضيفها القاهرة، عُقدت اليوم حلقة نقاشية متخصصة بعنوان “العمليات الجوية الاستراتيجية: الموازنة بين الحقائق الأمنية والأولويات التجارية والتشغيلية”.
قمة “ميدأير 2026”
وشهدت الجلسة حضور الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، والطيار أحمد عادل، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران، وبمشاركة نخبة من مسؤولي شركات الطيران وخبراء القطاع، وأدارها السيد هاني بكر، النائب الأول لرئيس شركة “ميدأير” لأمن الطيران والقطاع البحري.
مشاركة واسعة من قيادات الطيران المصري
شارك في الحلقة النقاشية كل من الطيار محمد عليان، رئيس شركة مصر للطيران للخطوط الجوية، والطيار أحمد شنن، الرئيس التنفيذي لشركة ريد سي إيرلاينز، وشيرين فريد، الرئيس التنفيذي للشركة المصرية العالمية للطيران، والطيار محمد الشوربجي، نائب رئيس السلامة والجودة والأمن بشركة إير كايرو ومستشار رئيس سلطة الطيران المدني.
واستعرض المتحدثون التحديات التي تواجه شركات الطيران في إدارة عملياتها والحفاظ على جاهزيتها التشغيلية في ظل المتغيرات الدولية المتسارعة.
التوازن بين الأمن والكفاءة التشغيلية
وتناولت الحلقة سُبل إدارة العمليات الجوية في ظل المتغيرات الجيوسياسية والتحديات الأمنية، وتحقيق التوازن بين متطلبات الأمن والسلامة من جهة، والأولويات التجارية والتشغيلية من جهة أخرى، بما يضمن كفاءة الأداء واستمرارية الرحلات.
كما ناقشت أهمية التخطيط المرن، وتقييم المخاطر، وتعزيز التنسيق وتبادل المعلومات بين الجهات المعنية.
تأكيد على النهج الاستباقي والتنسيق المشترك
وفي هذا السياق، أكد هاني بكر أهمية تبني نهج استباقي في إدارة المخاطر، وتطوير خطط تشغيلية مرنة تستند إلى المعلومات الأمنية وتدعم اتخاذ القرار، بما يعزز قدرة شركات الطيران على التعامل مع المستجدات مع الحفاظ على سلامة الركاب والأطقم.
من جانبه، شدد الطيار محمد عليان على أهمية الحفاظ على انتظام الرحلات وكفاءة التشغيل، مع مراعاة التوازن بين متطلبات الأمن واحتياجات المسافرين والاعتبارات التجارية.
وسلط الطيار محمد الشوربجي الضوء على أهمية التكامل بين شركات الطيران وسلطات الطيران المدني في تقييم المخاطر وتطبيق الإجراءات الأمنية، بما يعزز سرعة الاستجابة ويرفع كفاءة التنسيق.
فيما تطرق الطيار أحمد شنن إلى أهمية المرونة في التخطيط التشغيلي واتخاذ القرارات وفقًا لتطورات الأوضاع الأمنية، للحد من انعكاساتها على انتظام الرحلات.
وأكدت شيرين فريد أهمية دمج الاعتبارات الأمنية والتشغيلية والتجارية في عملية صنع القرار، مع الاستعداد لمختلف السيناريوهات المحتملة.
تبادل الخبرات لتعزيز أمن الطيران
وامتدت مناقشات القمة إلى موضوعات متخصصة، شملت تحويل المعلومات الأمنية إلى إجراءات عملية، وأولويات أمن الطيران في ظل الصراعات الإقليمية، وآليات صنع القرار، بما يتيح تبادل الخبرات وتعزيز الجاهزية للتعامل مع التحديات المستجدة.
وتأتي هذه الحلقة في إطار فعاليات القمة التي تجمع قيادات وخبراء صناعة الطيران لمناقشة القضايا الأمنية والتشغيلية ذات الأولوية، وتطوير آليات إدارة المخاطر وتعزيز المرونة التشغيلية، بما يدعم أمن وسلامة واستدامة العمليات الجوية.







